rubanahedh
Just another WordPress.com site

يونيو
11

على متن الرحلة 2053 لطيران الملكية الاردنية الساعة الثانية بعد منتصف الليل ,,الى جوار النافذة فتاة تجمع خلاصة الايام …….

لا شئ سوى السديم و لا شئ ,فوق الخلائق على بعد نفسي منهم وجدت نفسها تكلم نفسها عن نفسها و تصوغ الوجد المتأجج فيها , ,,

في رحلتي هذه الغموض و الوضوح الزمن و الزمن الاخر ,,الامة و أختها ,,,فلم تكن زيارتي تلك للديار المقدسة كسابقاتها الاربع ,فيها لطالما تساءلت و لكني اجبت هذه المرة ,فيها لطالما التزمت الصمت و لكني تعهدت الا اصمت في غير موضعه ,في زاوية من زوايا المكان اطلقت عن نفسي قيود المكان و شرعت اسأل عن امة تتكبد البين لتؤدي ما تؤديه في مسكنها ,في اجساد تحوم حول بيت من حجر عتيق اختلف فيها الظاهر و الباطن فلا شئ يجمعها حتى الوحدانية معيار يميزها ,,,ما اللذي يدفعنا لفعل هذا ,كانت الجاهلية فيما كنا الا ان شيئا منا لله …م نسعى ملء اقدامنا الضنا بين معلمين روي انهما قبل خمسة الاف سنة انبجست منهما ماء يروى منه كل اولئك حولي الى الان …و نصلي ونصلي و نتتبع باعيننا كلمات لربما ليست بألسننا !!!
“دين” ذلك ما كان يتسلل الى مقام الاجابات كل حين الى ان ارفقت به تلك”؟”التي كانت بمثابة الة الزمن …فبدل ان تقرأ نصا لا تدرك كنهه تعيش زمنا انت بكل معطياتك جزءا منه ….
جسد فيه نفس خارطة الجسد العلم و دليل النفس اللاهوت , واختلفنا من بعد ما جاءنا العلم و حدنا بعدما ورثنا اللاهوت

اجل ,,,أمة ترث اختها لا تعلنها ,,أمة تراضت فيما بينها في الإرث فلا جناح عيها إن بدأت من السؤال الاول ,من مثنوية من و ماذا,,لا اود حقيقة ان اخوض فيما ليس لي به عمق علم و انما اذكر انني استوعبت ان الانسانية سبقت اي هدف للاديان و ان العولمة و الحداثة هي معيارا اتبعته الجاهلية و هذبه الاسلااام …
واذكر على سبيل استنكاري اقواما جمعوا ليتعارفوا ليس منهم الا حاقدا او محتكما لارث اخلاقي اخر ,,, لذلك اذكر انني لن اعود لتلك الديار مرة اخرى ,,,الا بعد حين يقدم فيه رجل من اقصى المدينة او اكون انا هو .

يونيو
11

Image

مايو
09

الوعي يتحدد بالحياة.

مايو
09

كثيرا ما نتساءل عن الفجوة بيننا و بين الاخرين ,الاخرين الذين نعطيهم جل ثقتنا في القضايا المفصلية السياسية و الديموغرافية و نمنحهم المووثقية المطلقة في أصوليات المعرفة و تطورات العلم و نقتبس اقتباس التشريف من اسفار أدبهم و نستشهد اقتداء او عظة من وقائع تاريخهم , نحن و باختصار في طريقنا لاستبدال الهوية الشخصية امام تلك الفجرة ,و قد نختلف بين مؤيد و مناهض لوجهتنا الغربية الا ايا منا لا ينكر ان اصبع الاتهام موجه الي مجتمعاتنا الشرقية , لأعود في جولة الاسباب باحثة في النظرة الماركسية دون اتخاذ موقف عندما تصف العلاقة بين الوعي و الحياة بأن ” الوعي يتحدد بالحياة ” و انعكاسات وعينا هي نتاجاتنا الفكرية و الحضارية ,لذلك نلاحظ البؤس في حالة الوعي العام لدينا التي ترسم ملامحها انماط الحياة الشرقية , و تبدو جلية بعدد الحروب التي خاضها الوسط العربي و الثورات التي افتعلتها الشعوب و الخلافات السياسية و المعارك الاهلية بالاضافة الى حراك للمنظمات اللاشرعية التي تفتك ببنية المجتمعات أيما فتك باستهلاكها ثرواته البشرية و المادية بشكل مستمر و على مدى بعيد ,ناهيك عن تعدد الايدلوجيات التي تتنوع اشكالها بتنوع معطيات العينة من المجتمع ما بين العنصرية و الطائفية و القومية و غيرها .
لنعد الان في نظرة تمحيصية الى الفرد نفسه كونه اللبنة الاساسية في تكوين المجتمع و المجتمع هو النسق المتشكل من أفراد الذي بتعدادهم ترتسم سمات المجتمع إلا ان مجتمع يختلف عن اخر و فجوة بين المجتمعات العربية و الغربية ,ففي مجتمعاتنا العربية يظهر مفهوم الحيوان الاجتماعي :ذلك الكائن المحدد بالبعد الاجتماعي و الاجتماعي فقط من التنشئة الى لحظة صنع القرار , كل التمثيلات الفردية تحددها معطيات اجتماعية حتى على المستوى الوجداني او الديني فالعرف يعتبر محكمة اوسع و اشمل من الدين كونه يخضع للبعد الاجتماعي ,في المقابل يزكر لمارغريت تاتشر تعريفها ان المجتمع عبارة عن لفظة مجردة و مفهوم مجازي فنحن اذ نعيش نعيش افرادا مستقلين باجساد و نسق فكري و ادراك مستقل بينما تفاعل نتاجات الافراد و تأثيرها في الواقع هو ما يشكل “السلوك الاجتماعي” و لا يعبر عن مجتمع الافراد . لذلك نشأت مفاهيم غربية لم تكن لتزكر في مجتمعاتنا تحفظا كمثال النزعة الفردية الذي تحدث عنه لأول مرة الكاتب الفرنسي توكفيل في كتابه الديمقراطية الامريكية واصفا المجتمع الامريكي و مفهوم العصامية للرجل و المرأة على حد سواء .
النزعة الفردية مصطلح استهواني شخصيا يصف استقلال الفرد عن اسرته و اطاره المجتمعي متوجها الى ذاته ,ليكون صورته الخاصة بعيدا عن التأثيرات الاجتماعية و يكون نظرته الخاصة و ثقته بها و يصوغ لغته الخاصة المناسبة لكل المعطيات الكونية فتجدهم يتحدثون عن مقاهيهم و مختبراتهم المستقلة و تزخر رواياتهم و مدخراتهم الفكرية بأسماء العديد من البلدان التي سعى فيها احدهم و المقاهي التي لملم من على طاولاتها اوراقها و من روادها اراءهم الى شوارعهم التي شهدت خيالاتهم و مابين الشراع و المرأب و القبو و شقة متواضعة تتنقل مزكرات احدهم ,و قد تظهر لمحة عن اسرة احدهم الكاتب الروائي او العالم في طفولته حيث لا اجابات فقط أسئلة تتخللها تضحيات مبررة او غير مبررة من الوالدين الشرعيين او اللاشرعيين و عقبات تنتهي باستقلاله ايام نضوجه و ركونه الى نزعته الفردية ليتكلم بعدها عن مختبر خاص و مكتبة خاصة و دراسة و رواية ,باختصار نتاجه الخاص .
و قد يزكر بعضهم تجتربته الخاصة في العثور على شريكة حياته و أسرته منها ليعطي سيرته الزاتية بعدا سيكولجويا و يعزوه سببا في توجهه للمشاركة , لنبدأ بالتحدث حينها عن مفهوم الفرد المزدوج ,ببعديه الفردي و الاجتماعي .
إلا ان النزعة الفردية تبقى سمة المجتمعات التي وضعت بصمتها في صروف المعرفة و الاداب و أثبتت جدارتها في منتوجها الحضري ,لتقابلها “الانانية” في المجتمعات التي تحتكر “احصائيا الادنى” بالتصنيفات الثقافية و العلمية و الصحية و غيرها .
“الانانية” في تسخير الذات ببعدها الاجتماعي للمصلحة الشخصية و المصلحة الشخصية فقط بعيدا عن مفهوم الفرد المزدوج و العصامية ,الانانية التي تتجلى و بصلاحية مطلقة في اولئك القادةو الزعماء صناع القرار في مجتمعاتهم و تكتسبها الافراد بالهيمنة .
الهيمنة المشروعة لفظة غير مستهجنة ,الهيمنة الفكرية كفر بعقول الافراد , اضف الى ذلك ما تلعبه المعطيات الحالية للمنطقة الشرقية في تحديد اوليات الحكام و الشعوب لتصب في اطر النزاع و الصراع و مناطق النفوذ, لنعود مرة اخرى لتبني النظرة الماركسية و نؤمن بأن الوعي يتحدد بالحياة ,أصبحنا كلنا ندرك المفاهيم التي قد تظهر في ما خلانا من التجمعات البشرية الا اننا هذه المرة في الصدارة في اتخاذها نهجا ,فحتى اطفالنا لا تخلو حواراتهم من هذه المفاهيم المتمثلة ب”الهجوم و الدفاع ,السيطرة , المقاومة , الارهاب و غيرها ” ميتافيزيقيات عكستها انماط الحياة الشرقية في وعي شعوبها لا جدوى من تبنيها و لا حتى الايمان بها إلا انها تبلورت في نطاق الهيمنة و انبثقت عنها تشكيلات ايديلوجية تصب في مضمونها مثل “الخلايا الارهابية , المنظمات العسكرية , و حركات المقاومة ,و الفرق و الطوائف و غيرها التي تعتمد في مبدأها التمايز فالتنافس ثم الصراع , فاضطررنا لخوض حروب بلا معنى الا اشباع انانية الزعماء ليزخر تاريخهم بانتصارت لا مفهوم و لا تعريف مادي لها سوى صراع بقوة الجسد لا العقل ,فتعطلت العقول و طغت سمة السطحية و الحل الاسهل و الاسرع “الابادة” , ولا يقف الامر الى هذا الحد فاجنتدتنا العربية قاموس من تلك المصطلحات, شوارعنا ,مؤسساتنا ,مدننا تسمى بابطال الهيمنة .
هذه باختصار تأملات في واقع فكري و صورة مجتمع ,بعد ان اقتنعت بالنزعة الفردية و اقنعت نفسي بضرورة تطبيقها لعينة زمانية مكانية لنتأكد بأنفسنا من فعاليتها .
و “حيوانات اجتماعية ” هي صورتنا المحسنة لدى العالم الثالث هذا و توجد اعتبارات اخرى لنا أسوأ منها إلا اننا نتحفظ حفاظا على المشاعر العامة .

فبراير
23

مضطرة لأسافر

و لكني احاول السفر و ما بيدي حيلة …حاولت ان اسافر لاهرب من طيف يلاحقني حاولت ان اسافر من بلاده من وطن يسكنه يتربع على  عروشه بكل كبريائه … اسافر له ام اسافر منه …اتمنى لو اختصر كل الابعاد زمانية و مكانية و اهرب له و في لحظات جنوني اهيم على وجهي اصب عليه كل لعناتي دعواتي و امنياتي ان يفنى و يكن كشئ لم يكن

و اهرب منه الى بلاد ليس فيها ذلك احدهم

مللت منه يكبر في عقلي يوما و يوما …و تقدسه كل معتقداتي الى ان ألهته …مللت من وحدانيته …تعبت  من كل صوره تلاحق النسيان في زمني كزمن اخر يدق ساعات الليل الطويل لمجرد الشك و يعدو مع موج المحيط عندما استغرق بأملي فيه

هو انا مكابر ..متسلط …مجنون …او حقير

هو انا يضوج لكن بصوت اخشن …يفكر لكن دون قيود الشرق القاتلة ..هو انا يعيش كما انا “احدهم” هذا جسد اخر …جسد ذكوري بروح انثوية …و ابتسامة طفلة …و احساس فتاة مرهف …هو احدهم طيف متصل لا انفصال له و لا نهاية لاقترانه …نمط منتظم تختل اركانه و تجن عشوائيته في مجال متسلسلتي الغير معرفة

احدهم هذا …حدثني عن الانسان و الزمان و المكان و كان هو نسقهم المبدع …حدثني عن الحلم فلم يبق لي حلم …حدثني عن الامل فكان هو املي

احدهم هذا …اشاح لي بظهره …و رحل …لمحت كفه و قد قبضها و كانما يفتت صخر …لم اعرف لماذا … و لم الق اللوم على احدهم و لا على انا …سألت بكل سذاجة :قبضتك؟؟
لكم بقيت ممدودة الا ان يدا لم تمسكها ..

رحل احدهم …و رحلت انا

فلا انا سأجد احدهم مرة اخرى ….و لا انا سأجد أنا

احدهم هذا سكن اعماق بحري …و لكم ماج بمركبي و اغرقه الا ان الاقل كثافة تطفو به الشطأن و قد ترميه لمرفأ القرصان …
احدهم هذا اطال المكوث في بحري
احدهم هذا هو بحري
لكنني اعتزر …بكبريائي يا احدهم ” مضطرة لأسافر” ..ز

يناير
24

Why Evolution Is True

I’m not really keen on music videos that portray science, for in general they’re pretty dire.  But this one, from the Symphony of Science, is a little better than usual—if you can stand some of our favorite science popularizes autotuned—but it’s not very enlightening. Some of the images, however, are good.

However, you can refresh your knowledge by

  • Identifying the principals (not hard)
  • Figure out where Attenborough is walking at the beginning: it’s a very famous place
  • Identifying the birds at 2:00 and the lizard at 1:01
  • Finding the mistake in the characterization of natural selection at 2:29
  • Recognizing which words come from On the Origin of Species
  • Knowing what’s wrong with the statement, “We’re all made of DNA”

h/t: Greg Mayer

View original post

ديسمبر
30

بكل اريحية اركل تلك الكرة التي ارتطمت بقدمي وقت عبوري ملعبا رسم حدوده صبية الحي ,وددت لو اني امسكتها بيدي و دعوتهم الى بيتي و اعددت لهم الشاي كما احب ان اشربه سأجرعهم طعمه و اجلس معهم وقتا مفتوحا بلا اجل لاسئلهم كل تلك الاسئلة التي تعددت بتعددات جزيئات الهواء داخل كرتهم محصورة بكونهم يلعبون .يلعبون ؟؟؟
من لحظة المعنى الحسي لرغبتهم بالحركة الى تواجدهم في مكان يحددونه من كل الامكنة حولهم و اختلاط اقدامهم و المغزى من تلك الحركات .ماذا يعني انكم تلعبون ؟
ماذا يعني انك تريدين مساعدتي , اجبت تلك الطالبة التي وجهت الي بصرها ببطء بعد ان قلصت مساحة الصلبة الظاهرة من عينها بفعل ضغط عضلات وجهها اسفل العين عندما ابتسمت لي بدت و كأنها مغمضة العينين فأنا لا احسن النظر اليها من بعيد . اقتربت منها عل وضوح موجات صوتها يعطي وضوحا لدى مستقبلاتها بالدماغ فاستطيع ان افهم ما تريد .
قالت : مس غششيني , اعجبتني حركات خطية يقوم بها اولاد على ارجوحة المتنزه في الجهة المقابلة لمدرستنا عندما لمحتهم لحظتها ,فوزن الطفل على الارجوحة يعد متغيرا لا نستطيع ايراده في مسألة بندول الساعة لحساب حركتها التي تعطي انطباعات غير خطية , تناغمات يصعب على المرء ادراك جوانبها بسهولة , تلك هواجس بادرتني قبل ان استقبل طلب الطالبة و افهم انها تريد مني ان اعطيها معلومة من الدماغ و لكن هل الدماغ يحمل نسخا من كل المعلومات و الا ما اللذي دفعها لتسألني سؤلها بثقة بالايجاب ؟
لا استطيع ,, اجبتها و انصرفت عنها تطاردني افكاري و تساؤلاتي الا انني فضلت ان افكر بالهدوء الذي تمتعت به المعلمة الاخرى في القاعة و كيف ان الزمن عندي لم يكن يسير بالهدوء الذي سار به زمنها فهي كانت معلمة لي قبل ان تصبح زميلة لي في التعليم ,شعرت للحظة بعشوائية و انتظام الزمن لجسمين في نفس المختبر ,ووجدت نفسي امام تيار من التساؤلات ثانية,
“بقي من الوقت 5 دقائق , حاولي كتابة اخر ما عندك ” قلت للطالبات, لكن “ما عندها” مصطلح قد يصب في المالانهاية و ابقى معها في القاعة عمري كله ولا يوجد ما يقال “بقي من الوقت” خخخخخ , اذن نحن نحلق في فضاء سطحي من عمق اللغويات في الدماغ حتى حركة ما بعد الدوام الى ولوج المنزل .
و على باب المنزل اطلت النظر الى لوح الخشب ذلك الذي يفصلني عن كومة من الاطفال و جو اسري مزدحم بعد ان حملت اوراقي و قلمي و خرجت بقمة غضبي و في درجة حرارة لاتقل عن 15 درجة مئوية في مساء كان يتأهب لاستقبال منخفض جوي لساعاته المقبلة , ملتفحة بجاكيت رمادي طويل لم يكن يكف برد اقادمي التي حررتها من قيود البنطال بتنورتي الرمادية فانا لا احب ارتداء البناطيل التي تتحول الى مغناطيس يجذب ما اقترب اليه من جراثيم الارض ,على الرغم من برودة الجو على الارجوحة في الباحة الخارجية للمنزل الا انه كان متغيرا زمكانيا احال قمة صخبي الى دفء هدوء لمحته في شعاع النجوم فوقي .
و رجعت الى ذلك الباب بنظري لاتمنى ذلك اليوم الذي لا يعود باباً لمنزلي و سرعان ما تبادرني سؤال عن غاية وجودنا جماعات و في جدران و حدود من رسمنا , ما هي تلك اللحظات التي تؤنبني امي كلما ضجرت من الاطفال في بيتنا مؤمنة انني سأندم عليها عندما اذكر هذه الايام و لكن لِمَ علي ان اتذكرها؟؟ ,تمنيت للحظة ان اتقمص كل الشخصيات في بيتنا لاعرف ماهو شعورهم تجاه الكون حولهم و ادرك كل الزوايا التي يزنون بها المواقف لا سيما الحالات الوجدانية التي تعتريهم بوجود نفس المعطيات التي اواجهها,
في تلك اللحظة مر ذلك القط الذي لاطفته مرارا يومها و لم يستجب ,وددت ان اشعر بشئ ايجابي من الكون يتمثل لي لو في قط ثم عجبت من نفسي اعطي المحبة للاخرين و لا ادركها منهم , “تعال ايه القط اللعين ” غازلته بعبارتي هذه و حاولت جذبه بصوت اصدره من حركة باصابعي ,و لكنه نظر الي بتساؤل لم اقحم نفسي بمجرد فهم انه تساؤل فأنا لا أعلم ماهية ادراك الحيوانات ,المهم انه انصرف عني وبقيت اطلبه الا انني عبثا احاول ,
و عبثا احاول السير في كون يعج بعلامات الاستفهام اشعر بوجودها عندما استمع لسيمفونية ماهلر الثانية تحديدا الحركة الثالثةالتي تعطي نفس التساؤل عن حيثيات الحياة ..
و عبثا اطرح أسئلة على نفسي في بيئة فقيرة الموارد من المعرفة و دوافعها ,, لكني أؤمن و في كل لحظة ان ثمة ما يدعو للتساؤل ,,في كل جزيئات الكون حولنا سؤال لو اجبته لفتحت خزائن معرفتك به لكن تتعلق بفراغ الكون طاقة “ال لا” لتريحك من عناء الاجابة ,,فكل ما وصل اليه العلم يهدف الى الراحة على ذلك غدا الامر اشبه بسير على محيط دائرة ,,الا ان شيئا ميتافيزيقيا يتولد مجرد ان نتفكر بعمق ما حولنا و انه لشئ يبعث على البهجة ,,
استوقف نفسي الان فثمة ما يدعو للتساؤل : ما معنى البهجة ؟؟؟

ديسمبر
28

بالخمر وبالحزن فؤادي

رقم القصيدة : 64145 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد

عسل الورد الخامل ريقك

والنهدان أراجيف دفوف لألاء

اهتز كما ياهتزان

أحد من الشفرة طبعي

ورقيق كالماء

أوسخ طين سيدتي ينبت فلا إن لقي الحب

وأطيب طين لا ينبت حين يساء

مسكون بالغربة

يجري الفيروز بأوردتي حزنا

هل تسمح سيدتي أنساب إلى جانبها

ليس علي سوى برد العمر رداء

دوريات الإخصاء تجوب الشارع

أغرب شيء …

أي فم يفتح …

فورا يجري التخدير ويخصى

ما هذا الصمت المتحرك بالشارع إلا إخصاء

جئتك من كل منافي العمر

أنام على نفسي من تعبي

ما عدت أزور فنارا

البحر تخرب

يحتاج البحر إلى إصلاح

والغرق الآن هو الميناء

مازلت على طاولة الحانة لست أعي

إلا ثملي بالكون

فالبعض على طاولة أخرى للسكر بدم المخلوقات

أنا …. هذي طاولتي

يقرؤني من يرغب حسب ثقافته في العشق

وقد يخطئ لا أستاء

يا من تسعل من كل مكان إلا حلقك

البرد شنيع وقضيت الليل تراقبني

العرب العراب من البحر إلى البحر بخير

وسجون ممتعة

وإسرائيل ترش علينا ماء الورد من الجو

وأنت تراقبني

ما أجمل هذا المنظر

إسرائيل ترش وأنت تراقبني مبسوط ….؟

مبسوط لا شك

وأنا واللّه كذلك جدا

شكرا .. ولدي رجاء

اكتب ما شئت لمن شئت بما شئت

ووجهك للحائط أرجوك

تشكيلة وجهك تزعجني

عفوا لا أقصد جرحك في شيء

هل ظل هنالك ما يجرح فيك

ولكن خطأ في خطأ تشكيلة وجهك

يا رب لماذا الأخطاء

أنت مصر يا سيد تزعجني

هل آذيتك في شيء

أنزلت مرتبك الشهري

سبقتك في طابور الخبز

إن كنت بهذا التقرير توفر خبز عيالك

سيشبون حراما

أو كنت تريد شراء حذاء

أنت وتقريرك والراتب يا دوب حذاء

أهل الحانة ناموا

سامحني لأنصرف الآن

فؤادي مملوء بالخمر والحزن

بي شوق أتمرغ بالرمل

ورائحة البطيخ بشاطئ دجلة

سامحني ان كنت أسأت فما قصدي

نفق القلب ….

أعشق ألقاك غدا في الحانة إنسانا

تقدر يا سيدي إن أنت تشاء

فرشت وفي قلبي الحانة

مرتعش بالمطر الفضي

كهر فقد المأوى

أتمسح بالأبواب

أقوس ظهري الثلجي

برأسي مشغل ماس منتظر شحنة نهدك

والعمر يباب

مولاي … لقد نام ملوك الأرض وغلقت الأبواب

تنثرني الريح قبيل شجيرات الشارع والثلج

مطاعم آخر ساعات الليل تضيء هنا وهناك

تلكأ وجهي …

أسمع طفلا يغثوا في المهد

وأسمعه يغثوا ..

يا رب يشب له وطنا

فأنا عشت بلا وطن

وأنا أعرف كيف يعيش الزرع السائب في الماء

ويشتاق إلى أي تراب

عصفور في الشباك الضلع في نومك

زقزق في زخرفة الشامي

وأغمض عينيه على أقدام أغنية غناها

رئتاي دمعا يوما ما …

شغل الدنيا بالعشق

ولم يلق سوى الصيادين جواب

هرم الصيد هرم الصيادون

ومازال العصفور كما كان يزقزق

كان يقول ..

إن مر حزين آخر ساعات الليل

كأن العصفور يقول له مساء الفل تأخرت

أقول صباح الخير لقد طلع الفجر

وبغداد تقوم الآن من الحلم بدون ثياب

تمسح بالطل وزرقة قبل الفجر مفاتنها

تدخل عند اللّه وتخرج بالشمس والشاي

البصري الموجع بالنعناع

شواطئ دجلة ما زالت نائمة

والسيد قد نسي التقرير على طاولة الخمر وغادر

مكتوب في التقرير أن الخمرة سيئة

السيد كذاب السيد كذاب

حتى في الخمرة يا سيد تكذب؟!!!

حتى في الخمرة يا سيد تكذب؟!!!

***********

مظفر النواب

ديسمبر
05

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can always preview any post or edit it before you share it to the world.